الاثنين، 13 مايو 2019
الخميس، 9 مايو 2019
الجمعة، 2 أغسطس 2013
الجمعة، 31 مايو 2013
أيتها الماجدة .. ( نازك الملائكة ) شعر / عادل حماد سليم
أيتها الماجدة .. ( نازك الملائكة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لحزيرانَ
طعمُ الهزيمةِ
رائـحـةُ الغـدرِ
مَـلْـمسُ
نارِ جَهنَّمَ
رؤيةُ عـيـنِ
الخـرابِ
سماع دويِّ
المصائبِ
هذا
حزيرانُ .. تاريخُه معنا !
أو ليس لنا
غيرُ ندبِ الخدودِ
وشـقُّ
الجُـيـوبِ
ونـشـرُ
النّـُواحِ ،
على
لافتاتِ الجـراحِ
بلا حائط
من صخور العزيمةِ
دون مـقـاومـةٍ
تُـذكـرُ !
إنه
الواقعُ المُرُّ سيدتي
نحن ندفن
أعيننا في الرِّمالِ
ولا نحسن الإختباءَ
حياتك كانت
مراراً
ـ فكيف
تموتين بالسُّكَّرِيِّ ؟ ـ
نتيجة أيِّ
انفعالٍ
تمكَّنَ من دمِكِ المريميِّ
هنيئاً لهم
هـؤلاء الجواسيسُ والعسكرُ
فلماذا
نُغَنِّـى ..
لمن نُـسرجُ
الشَّدوَ
نعلنُ صوتَ الهديلِ
ونرفُلُ في
طربٍ ؟
راسمين على
شفة الصبح قُبُّرةً
فوق غصن
الندى وردةً
ذات أجنحة
تصطفيها المسراتُ
ـ نحن نخاف الضَّحِكْ ـ
كل أخبارِنا
لا تُدِرُّ سوى الغمِّ
تطلقُ سهمَ
العبوسِ
على جبهةِ
الوقتِ
تُزجي
الكوابيسَ
في ليلِنا
العربيِّ الطَّويلِ
*********************
ــ أما زلتِ عاشقةً
ـ ـ كنت أعشقه
فارساً أبيض القلب يحملني
فوق ظهر النُّجومِ وعرشِ القَمَرْ
ويمدُّ بساطَ الأمانِ
إلى عتبات القرى والحَضَرْ
فأغنى ويغنى ويحلو السَّهَرْ
**************************
( الحوادث
صارت لها
صحفٌ خاصةٌ
منتهى العنفِ أخلاقُنا
والحياة عذابٌ لنا
ضَوء أفراحنا طلقاتُ رصاصٍ
صـواريـخُ نـاريَـةٌ )
فخذي هذه
واضحكي
ــ ليس هذا شَرَكْ ــ
[[ جاء في
خبرٍ صحفيٍّ
هو الحق من
باطلٍ نصطليهِ
عريسٌ أرادَ مفاجأةً من عيارٍ ثقيلٍ
فخبًّأَ باروداً " بزجاجة كولا "
وأحكم غلق سُدادتِها
ليفجرَّها دهشةً غيرَ مسبوقةٍ
في
احتفاليةٍ فخمةٍ للهَلاكْ
قال قبل
الرحيلِ المفخَّخِ
– ما لم
يَرِدْ ذكرُهُ – مرحباً بالحِرَاكْ
وإلى
الحتفِ دُرْ ]]
هذه بعض
لعنتِنا المُعْلَنَةْ
"
الزعيم " الذي ماتَ
دون وريثٍ
على المائدِةْ (*)
قال : لا
فائدِةْ
كان لابد
أن يَطْرُقَ الموتُ بابَكِ
قبل
الجميعِ لأنك شاعرةٌ
بالذي سوف يأتي
وما ستكون
عليه البلادُ
من
الذُّلِّ والمَسْكَنَةْ
( سنةٌ –
شيعةٌ – أكرادٌ – بربرٌ – تُرْكُمَانُ – زنُوجْ )
تشتت هذا
الخليطُ وأكثر من ألفِ عامٍ
تمر مرور
السُّخامِ من المَدْخَنَةْ
كل شيءٍ
تهدَّمَ
حتى السَّقيفةُ
عند " بني ساعِدِةْ "
كان لابد
أن ...
فاشكري
الموتَ أيتُهَا المَاجِدِةْ
***** ****
*******
| ملحق
ليس مجانياً |
أرْسَلَتْ
للشوارعِ أخْيلةً
من بديعِ
الفراشاتِ
تحملُ
أفئدةَ الوردِ نفحا
دون قناع
التَّكلُّفِ
جاءت
قصائُدها الرائداتُ
توزِّع
تمراً وبوحا
فَتَحَتْ
للغناءِ الجديد
ممالكَ
فصحي
\ استدراك
يستضئ به شاعر معتم \
واقف بين
أعاصير النبالِ
رغم هذا لا
أبـالي لن أُبَالي
لست
مغروراً ولا مستهتراً
لا ولكن داخـلي
إرث النضالِ
جسدي يمتد
سلكاً شائكاً
حول حـقلي
رافضاً أيَّ احتلالِ
سوف أبقى
ناشطاً مستيقظاً
أغرس الشمس
في حِضن الليالي
قد يكون
الأمرُ وهماً رائعاً
أو يكون
الحلمُ من نسج الخيالِ
هل يظل
القلب فيها محبطاً
يبـصر
الموت على خط الزوالِ ؟
في كؤوس
اليأس سُـمٌّ قاتلٌ
إنـما
الآمـال معراجُ المعالي
-------------------------
(*) إشارة
إلى الزعيم ( سعد زغلول )
الخميس، 24 يناير 2013
صـــــورة مــــــريـم
[[ مريم فكري إحدى ضحايا كنيسة القديسين ]]
*********************
تَنْسَابُ عَلَى صَفحاتِ
" الفيسبوك " بَسْمتُها أشجارَ " كريسماسْ "
وتُغنــِّي للعامِ القادمِ
أغــنـيةً رُومَـانـْسـِيِّةْ
تغزلُ إكليلاً من
أغْصَانِ الشَّمْسِ
يتوِّجُها ليلةَ عيدِ الميلادِ
مع القِـدِّيْـسَـيْنِ بهيِّـةْ
تُرْسِـلُ للكونِ مَباهِـجَـها
في قُـبْـلـةِ وردٍ دُرِّيَّـةْ
" الــلــهُ
مَـحـَبــَّةْ "
مَرْيَمُ بِنْتُ النِّيْلِ على يدِها
نَقَشَتْ بالحِنَّاءِ فتاةٌ نُوْبِيَّةْ
قمرٌ من " سيناءَ
" يُزينُ جبهتَها
ويُضِيْءُ مَلامِحَهَا المِصْرِيَّـــةْ
عـَـيْنَاهـا من قَصَبٍ عـَـسَلَيِّةْ
وَعَلَى كَتِفَيْها شَالٌ من قُطْنِ " الدِّلْتَا "
تَمْتَدُّ تَحِيَّتُهَا أسرابَ حَمَامٍ
فَـمُـهَـا اليَـاقُـوتْ
كِـثِـمَـارِ الـتُّـوتْ
في خَدِّيْهَا جنَّاتُ المَلكُوتْ
تَتَمَنَّى صُـبْحاً
يَكْسُوهُ الدِّفْءُ حَنَاناً
يُعطيهِ النُّورُ أماناً
لِتُوَزِّعَ خُبْزَ مَسَرَّتِهَا
ورَحِيقَ سَعادتِها القُدْسِيَّةْ
هَزَّتْ جِذْعَ الأحلامِ وَرَاحَتْ
تَتَهَيّــــَأُ للعُرْسِ
فباغَِتَها لَـيْـلٌ خُـفَّـاشٌ
مَصَّـاصُ دِمَـاءٍ
وَيَــــدٌ إرْهَــابِــيَّـةْ
ذَبَـحَـتْ فَـرْحَـتَـهَا
بالْعِيْدِ أَمَـامَ القِـدِّيْـسَـيْـنِ
سْقُطَت بَسْمَةُ مَـرْيَـمَ أشـلاءً
وانْطَفَأَتْ في لَحْظَةِ غَدْرٍ وَحْشِيِّةْ
فََمُدَّ يَـسُـوْعُ لَهَا يَـدَهَ
" وتَقَبّلَها بقَبُولٍ حَـسَـنٍ "
لِيُخَلِّصَهَا من ثَـوْبِ الآلامِ
وتَصْـعَـدُ مَـعَـهُ
لِلفَرحِ القُزَحِيِّ عَروساً عِلْوِيِّةْ
وعلى صَـفَـحَـاتِ الفيسبوك
تَبقى صُوْرَتُها مُـشْـرِقَةً وَسَـنِـيَّـةْ
وَعَلَى كَتِفَيْها شَالٌ من قُطْنِ " الدِّلْتَا "
تَمْتَدُّ تَحِيَّتُهَا أسرابَ حَمَامٍ
فَـمُـهَـا اليَـاقُـوتْ
كِـثِـمَـارِ الـتُّـوتْ
في خَدِّيْهَا جنَّاتُ المَلكُوتْ
تَتَمَنَّى صُـبْحاً
يَكْسُوهُ الدِّفْءُ حَنَاناً
يُعطيهِ النُّورُ أماناً
لِتُوَزِّعَ خُبْزَ مَسَرَّتِهَا
ورَحِيقَ سَعادتِها القُدْسِيَّةْ
هَزَّتْ جِذْعَ الأحلامِ وَرَاحَتْ
تَتَهَيّــــَأُ للعُرْسِ
فباغَِتَها لَـيْـلٌ خُـفَّـاشٌ
مَصَّـاصُ دِمَـاءٍ
وَيَــــدٌ إرْهَــابِــيَّـةْ
ذَبَـحَـتْ فَـرْحَـتَـهَا
بالْعِيْدِ أَمَـامَ القِـدِّيْـسَـيْـنِ
سْقُطَت بَسْمَةُ مَـرْيَـمَ أشـلاءً
وانْطَفَأَتْ في لَحْظَةِ غَدْرٍ وَحْشِيِّةْ
فََمُدَّ يَـسُـوْعُ لَهَا يَـدَهَ
" وتَقَبّلَها بقَبُولٍ حَـسَـنٍ "
لِيُخَلِّصَهَا من ثَـوْبِ الآلامِ
وتَصْـعَـدُ مَـعَـهُ
لِلفَرحِ القُزَحِيِّ عَروساً عِلْوِيِّةْ
وعلى صَـفَـحَـاتِ الفيسبوك
تَبقى صُوْرَتُها مُـشْـرِقَةً وَسَـنِـيَّـةْ
_______________________
شعر / عادل حماد سليم
الأربعاء، 23 يناير 2013
طب القلوب ( صلَّى الله علية وسلم )
طب القلوب
( صلى الله عليه وسلم )
************************
مُرتِّـلُ الحُــبِّ في صَـدري يُـجـوِّدُهُ
دَمِــي مِـدادي / رسُـولُ اللهِ سَـيِّدُهُ
تهفو إليه شـراييـني و أوردتـي
مسامُ جلدي عـصـافـيرٌ تُـغــرِّدُهُ
أُقِيمُ في حـبـهِ فـرضاً ونـافلةً
بلا وضـوءٍ طَـهُـوري جـلَّ مَـوْرِدُهُ
أعْـطي " الرَّبيـعَ " عبيراً دائماً أبداً
فهل أكونُ بـخيـلاً .. و النَّـدَى يَــدُهُ
نـبـعُ المحبةِ بِيْ من فيضِ كوثـرهِ
فكـيـف بـعد ارْتـوائِـي منه أجْـحَـدُهُ
مُرتِّـلُ الحُــبِّ في صَـدري يُـجـوِّدُهُ
دَمِــي مِـدادي / رسُـولُ اللهِ سَـيِّدُهُ
تهفو إليه شـراييـني و أوردتـي
مسامُ جلدي عـصـافـيرٌ تُـغــرِّدُهُ
أُقِيمُ في حـبـهِ فـرضاً ونـافلةً
بلا وضـوءٍ طَـهُـوري جـلَّ مَـوْرِدُهُ
أعْـطي " الرَّبيـعَ " عبيراً دائماً أبداً
فهل أكونُ بـخيـلاً .. و النَّـدَى يَــدُهُ
نـبـعُ المحبةِ بِيْ من فيضِ كوثـرهِ
فكـيـف بـعد ارْتـوائِـي منه أجْـحَـدُهُ
طـبُّ
القـلوبِ و في ذِكْرِ اسْمِهِ فَرَجٌ
هـديَّـةُ
الــلـهِ للكَونينِ .. أحْـمَـدُهُ
نـور
البِشارةِ أهدَى جَـدُّهُ قـمراً
فراحَ في بـاحــةِ الرُّؤيا يُـهـدْهِـدُهُ
ما ألْطفَ الحَـمْـلِ لا عُسْرٌ ولا أَلَمٌ
من حـقـلِ " آمِـنَـةٍ " يمْـتـدُّ سُـؤْدَدُهُ
الصَّادقُ العـهْـدِ في قولٍ وفي عَمَلٍ
قبلَ الرِّسـالةِ والإصْــلاحُ مَـقْـصـِدُهُ
مَن ساس أغنامَهُ بالرِّفْقِ- دون عصا -
قَد أَنْبتَ العُشْـبَ في المَرْعَى تَـجـلُّـدُهُ
أضاءَ " غارَ حـراءٍ " ليلُهُ نُـسُـكاً
حتَّى سَـعـى بالهُـدَى فجراً تَـهَـجُّـدُهُ
جـمُُّ التَّسامحِ ، عـزُّ الصَّفحِ شِيْمَتُهُ
في عالمِ الفـضـلِ لا يُخْـفَى تَـفَــرُّدُهُ
قد أسَّسَ الصَّرحَ بنياناً على عَـمَـدٍ
لِقِـمَّـةِ الخَـيـرِ يَـجـتازُ الذُّرى غَـدُهُ
فـتـحٌ مُبـينٌ لِدعوى واحـدٍ أحـدٍ
خِتامُـهُ المِـسْـكُ إســلامٌ يُـجَـسِّـدُهُ
لسـيِّـدِ الخَلْقِ جئْتُ اليومَ ممتَدِحـاً
أوزِّعُ الشِّـعْـرَ رَيـحـانـاً ، وأُنْـشِـدُهُ
حـُباًّ لَهُ / فِيْهِ ..لا خـوفاً ولا طَمَعاً
سَـجْـعُ العـواطـفِ في قلبي أُجَـنِّـدُهُ
يُذِيْبُنيْ الوجْـدُ ، والأحشاءُ مَجْمَرَةٌ
كـلُّ النَّـعِـيـمِ سـوى رؤيـاهُ أَزْهَـدُهُ
فراحَ في بـاحــةِ الرُّؤيا يُـهـدْهِـدُهُ
ما ألْطفَ الحَـمْـلِ لا عُسْرٌ ولا أَلَمٌ
من حـقـلِ " آمِـنَـةٍ " يمْـتـدُّ سُـؤْدَدُهُ
الصَّادقُ العـهْـدِ في قولٍ وفي عَمَلٍ
قبلَ الرِّسـالةِ والإصْــلاحُ مَـقْـصـِدُهُ
مَن ساس أغنامَهُ بالرِّفْقِ- دون عصا -
قَد أَنْبتَ العُشْـبَ في المَرْعَى تَـجـلُّـدُهُ
أضاءَ " غارَ حـراءٍ " ليلُهُ نُـسُـكاً
حتَّى سَـعـى بالهُـدَى فجراً تَـهَـجُّـدُهُ
جـمُُّ التَّسامحِ ، عـزُّ الصَّفحِ شِيْمَتُهُ
في عالمِ الفـضـلِ لا يُخْـفَى تَـفَــرُّدُهُ
قد أسَّسَ الصَّرحَ بنياناً على عَـمَـدٍ
لِقِـمَّـةِ الخَـيـرِ يَـجـتازُ الذُّرى غَـدُهُ
فـتـحٌ مُبـينٌ لِدعوى واحـدٍ أحـدٍ
خِتامُـهُ المِـسْـكُ إســلامٌ يُـجَـسِّـدُهُ
لسـيِّـدِ الخَلْقِ جئْتُ اليومَ ممتَدِحـاً
أوزِّعُ الشِّـعْـرَ رَيـحـانـاً ، وأُنْـشِـدُهُ
حـُباًّ لَهُ / فِيْهِ ..لا خـوفاً ولا طَمَعاً
سَـجْـعُ العـواطـفِ في قلبي أُجَـنِّـدُهُ
يُذِيْبُنيْ الوجْـدُ ، والأحشاءُ مَجْمَرَةٌ
كـلُّ النَّـعِـيـمِ سـوى رؤيـاهُ أَزْهَـدُهُ
يا
ربّ إنِّي أَمـُـدُّ الرُّوحَ مُبْـتَـهِـلاً
أرجـو وصــالاً ولو في النَّومِ أَشْـهَـدُهُ
أرجـو وصــالاً ولو في النَّومِ أَشْـهَـدُهُ
---------------------------------------------------
شـــعـــر
/ عادل حماد سليم - مصر
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


