طب القلوب
( صلى الله عليه وسلم )
************************
مُرتِّـلُ الحُــبِّ في صَـدري يُـجـوِّدُهُ
دَمِــي مِـدادي / رسُـولُ اللهِ سَـيِّدُهُ
تهفو إليه شـراييـني و أوردتـي
مسامُ جلدي عـصـافـيرٌ تُـغــرِّدُهُ
أُقِيمُ في حـبـهِ فـرضاً ونـافلةً
بلا وضـوءٍ طَـهُـوري جـلَّ مَـوْرِدُهُ
أعْـطي " الرَّبيـعَ " عبيراً دائماً أبداً
فهل أكونُ بـخيـلاً .. و النَّـدَى يَــدُهُ
نـبـعُ المحبةِ بِيْ من فيضِ كوثـرهِ
فكـيـف بـعد ارْتـوائِـي منه أجْـحَـدُهُ
مُرتِّـلُ الحُــبِّ في صَـدري يُـجـوِّدُهُ
دَمِــي مِـدادي / رسُـولُ اللهِ سَـيِّدُهُ
تهفو إليه شـراييـني و أوردتـي
مسامُ جلدي عـصـافـيرٌ تُـغــرِّدُهُ
أُقِيمُ في حـبـهِ فـرضاً ونـافلةً
بلا وضـوءٍ طَـهُـوري جـلَّ مَـوْرِدُهُ
أعْـطي " الرَّبيـعَ " عبيراً دائماً أبداً
فهل أكونُ بـخيـلاً .. و النَّـدَى يَــدُهُ
نـبـعُ المحبةِ بِيْ من فيضِ كوثـرهِ
فكـيـف بـعد ارْتـوائِـي منه أجْـحَـدُهُ
طـبُّ
القـلوبِ و في ذِكْرِ اسْمِهِ فَرَجٌ
هـديَّـةُ
الــلـهِ للكَونينِ .. أحْـمَـدُهُ
نـور
البِشارةِ أهدَى جَـدُّهُ قـمراً
فراحَ في بـاحــةِ الرُّؤيا يُـهـدْهِـدُهُ
ما ألْطفَ الحَـمْـلِ لا عُسْرٌ ولا أَلَمٌ
من حـقـلِ " آمِـنَـةٍ " يمْـتـدُّ سُـؤْدَدُهُ
الصَّادقُ العـهْـدِ في قولٍ وفي عَمَلٍ
قبلَ الرِّسـالةِ والإصْــلاحُ مَـقْـصـِدُهُ
مَن ساس أغنامَهُ بالرِّفْقِ- دون عصا -
قَد أَنْبتَ العُشْـبَ في المَرْعَى تَـجـلُّـدُهُ
أضاءَ " غارَ حـراءٍ " ليلُهُ نُـسُـكاً
حتَّى سَـعـى بالهُـدَى فجراً تَـهَـجُّـدُهُ
جـمُُّ التَّسامحِ ، عـزُّ الصَّفحِ شِيْمَتُهُ
في عالمِ الفـضـلِ لا يُخْـفَى تَـفَــرُّدُهُ
قد أسَّسَ الصَّرحَ بنياناً على عَـمَـدٍ
لِقِـمَّـةِ الخَـيـرِ يَـجـتازُ الذُّرى غَـدُهُ
فـتـحٌ مُبـينٌ لِدعوى واحـدٍ أحـدٍ
خِتامُـهُ المِـسْـكُ إســلامٌ يُـجَـسِّـدُهُ
لسـيِّـدِ الخَلْقِ جئْتُ اليومَ ممتَدِحـاً
أوزِّعُ الشِّـعْـرَ رَيـحـانـاً ، وأُنْـشِـدُهُ
حـُباًّ لَهُ / فِيْهِ ..لا خـوفاً ولا طَمَعاً
سَـجْـعُ العـواطـفِ في قلبي أُجَـنِّـدُهُ
يُذِيْبُنيْ الوجْـدُ ، والأحشاءُ مَجْمَرَةٌ
كـلُّ النَّـعِـيـمِ سـوى رؤيـاهُ أَزْهَـدُهُ
فراحَ في بـاحــةِ الرُّؤيا يُـهـدْهِـدُهُ
ما ألْطفَ الحَـمْـلِ لا عُسْرٌ ولا أَلَمٌ
من حـقـلِ " آمِـنَـةٍ " يمْـتـدُّ سُـؤْدَدُهُ
الصَّادقُ العـهْـدِ في قولٍ وفي عَمَلٍ
قبلَ الرِّسـالةِ والإصْــلاحُ مَـقْـصـِدُهُ
مَن ساس أغنامَهُ بالرِّفْقِ- دون عصا -
قَد أَنْبتَ العُشْـبَ في المَرْعَى تَـجـلُّـدُهُ
أضاءَ " غارَ حـراءٍ " ليلُهُ نُـسُـكاً
حتَّى سَـعـى بالهُـدَى فجراً تَـهَـجُّـدُهُ
جـمُُّ التَّسامحِ ، عـزُّ الصَّفحِ شِيْمَتُهُ
في عالمِ الفـضـلِ لا يُخْـفَى تَـفَــرُّدُهُ
قد أسَّسَ الصَّرحَ بنياناً على عَـمَـدٍ
لِقِـمَّـةِ الخَـيـرِ يَـجـتازُ الذُّرى غَـدُهُ
فـتـحٌ مُبـينٌ لِدعوى واحـدٍ أحـدٍ
خِتامُـهُ المِـسْـكُ إســلامٌ يُـجَـسِّـدُهُ
لسـيِّـدِ الخَلْقِ جئْتُ اليومَ ممتَدِحـاً
أوزِّعُ الشِّـعْـرَ رَيـحـانـاً ، وأُنْـشِـدُهُ
حـُباًّ لَهُ / فِيْهِ ..لا خـوفاً ولا طَمَعاً
سَـجْـعُ العـواطـفِ في قلبي أُجَـنِّـدُهُ
يُذِيْبُنيْ الوجْـدُ ، والأحشاءُ مَجْمَرَةٌ
كـلُّ النَّـعِـيـمِ سـوى رؤيـاهُ أَزْهَـدُهُ
يا
ربّ إنِّي أَمـُـدُّ الرُّوحَ مُبْـتَـهِـلاً
أرجـو وصــالاً ولو في النَّومِ أَشْـهَـدُهُ
أرجـو وصــالاً ولو في النَّومِ أَشْـهَـدُهُ
---------------------------------------------------
شـــعـــر
/ عادل حماد سليم - مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق